للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من قال لقريحته: أريحي الاقتراح، ولا تستدعي الافتضاح.

برع في الفقه والحديث، وصنّف فيهما كتبا، وسار ذكره في الآفاق، ولزم الشافعي حتى تبحّر.

وكان يقول: أصحاب الحديث كانوا رقودا حتى أيقظهم الشافعي. وكان يتولّى قراءة كتب الشافعي عليه.

وسمع من سفيان بن عيينة، وطبقته.

وهو أحد رواة الأقوال القديمة عن الشافعي، ورواتها عنه أربعة: هو - أي الزعفراني - وأبو ثور، وأحمد بن حنبل، والكرابيسي.

ورواة الأقوال الجديدة ستة: المزني، والربيع بن سليمان الجيزي، والربيع بن سليمان المرادي، والبويطي، وحرملة، ويونس بن عبد الأعلى.

وروى عنه البخاري في صحيحه، وأبو داود [السجستاني] (١)، والترمذي، وغيرهم (٢).

توفي في سلخ شعبان، وقيل: في رمضان سنة ستين ومائتين (٣).

وذكر السمعاني في كتاب الأنساب (٤): أنه توفي سنة تسع وأربعين ومائتين.


(١) زيادة من ابن خلكان.
(٢) وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٧٣ - ٧٤.
(٣) كما في تهذيب الأسماء واللغات للنووي، ١/ ١٦٠ - ١٦١، برقم ١٢٠.
(٤) انظر: الأنساب للسمعاني ٦/ ٦٩٨. والنقل هنا جميعه عن ابن خلكان فيفهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>