للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكتب إلى شيخنا أبي الثّناء يهنئه بطبقة كان بناها بحارة (زويلة) (١) رفع سمكها (٢)، (ورصّع في عنق الجوزاء (٣) سلكها، وجلا عقلتها (٤) الحاليه، وطاول بها القصور فتضاءلت لطبقتها العاليه) (٥).

- ٥٧٦ - وقوله: (طويل)

١ - سلام على تلك المحاسن والحلي … وتلك السّجايا (٦) الغرّ والخلق العذب

٢ - سلام محبّ تطّبيه (٧) صبابة (٨) … إليك على بعد من الدّار أو قرب

- ٥٧٦ -


(١) - حارة زويلة: هذه الحارة كانت أكبر حارات القاهرة، نزلت بها قبيلة زويلة من البربر الواصلين صحبة القائد جوهر من المغرب، ولم تزل تعرف باسم حارة زويلة أو حارة اليهود، وهي واقعة في المنطقة التي تحد اليوم من الشمال بشارع الخرنفش، ومن الغرب بشارع زويلة، ودرب الكتاب، ومن الجنوب بشارع الصقالبة، ومن الشرق بحارة اليهود والقرابين وحارة خميس العدس، ويتخللها عدة شوارع وحارات وعطف يسكن أغلبها اليهود.
انظر: الخطط للمقريزي ٢/ ٢٩٢ وصبح الأعشى ٣/ ٣٤٨، ٣٥٣ والنجوم الزاهرة: ٤/ ٣٧ الحواشي: ٣، ٥، ٦ وص ٥٢ الجزء الرابع الحاشية (٥).
(٢) - السمك: سمك البيت: سقفه. والسمك: السقف.
(٣) - الجوزاء: برج من بروج السماء.
(٤) - عقلتها: كذا ولم نهتد إلى معناها فهل الأصل: عقيلتها: أي السيدة المخدرة، والزوجة الكريمة ولعل الحالية دليل هذا!
(٥) - ما بين القوسين في الحاشية.
(٦) - السجايا: جمع سجية: الطبيعة والخلق.
(٧) - تطّبيه: اطّباه إليه: دعاه دعاء لطفا واستماله إليه.
(٨) الصّبابة: الشوق أو رقته.

<<  <  ج: ص:  >  >>