٣ - أيا عمر الحمرات (١) والمدرك العلى … بمنصبه العالي ومنزله الرّحب
٤ - أبثّك ما بي من هوى منك زائد … وشوق قنوط (٢) بالملامة والعتب
٢١٩/ ب
٥ - عهدتك سمحا بالتّواصل واللّقا … فصرت ضنينا (٣) بالرّسائل والكتب
٦ - وما لي ذنب (٤) أستحق به الجفا … وإن كان لي ذنب فحبكم ذنبي
٧ - وما ازددت عندي جفوة بعد جفوة … وحقّك إلا ازددت حبّا على حبّي
٨ - أيا طيفه زرني ليسكن مضجعي … ويا شخصه عدني لتطفى لظى (٥) كربي (٦)
٩ - ويا بارقات من رباه ألا أو مضي … ويا نسمات من حماه ألا هبّي
١٠ - فتى كفّه تهمي ونعماه تبتدي … وألفاظه تسبي وآدابه تصبي (٧)
١١ - أنمّ من الرّيحان والبان ذكره … وأذكى (٨) من الجاديّ (٩) بالمندل (١٠) الرّطب
١٢ - له كلمات نشرها (١١) ومذاقها … كراح النّدامى أو كريحانة الشّرب
١٣ - ألذّ إلى الأجفان من سنة (١٢) الكرى … وأسحر للألباب من حدق السّرب (١٣)
(١) - الحمرات: كذا ولم نجد لها معنى مناسبا في المعجم، فهل الأصل (الخيرات)؟
(٢) - القنوط: اليائس.
(٣) - (ضنينا) في م بالظاء: خطأ. النين: البخيل.
(٤) - ذنب الثانية في (م) بالنصب: خطأ:
(٥) - اللّظى: النار، وقيل اللهب الخالص.
(٦) الكرب: الحزن والغم يأخذ بالنفس.
(٧) - تصبى: تستحيل.
(٨) - أذكى: أشد سطوعا وطيبا من الريح.
(٩) الجادي: الزعفران.
(١٠) المندل: العود الطيب الرائحة.
(١١) - النشر: الريح الطيبة.
(١٢) - السّنة: النعاس.
(١٣) السّرب: الفريق من الطير والحيوان، ويقال: سرب من النساء على التشبيه بسرب الظباء.