للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المقفع (١)، ومحمد بن إبراهيم الفزاري (٢)، والحسن بن الأدمي (٣)، وأبي جعفر محمد بن موسى الخوارزمي (٤)، ويحيى بن أبي منصور المنجم (٥)، وخالد بن عبد


(١) هو عبد الله بن المقفع أحد أئمة الكتاب البلغاء الفصحاء، من نظراء عبد الحميد الكاتب، ولد في العراق مجوسيا سنة (١٠٦ هـ) وأسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح، وكتب له وولي كتابة الديوان للمنصور، وترجم له كتب أرسطاطاليس، وترجم عن الفارسية كتاب كليلة ودمنة، واتهم بالزندقة فقتله أمير البصرة سفيان بن معاوية المهلبي، سنة (١٤٥ هـ) وقيل بعد المائة والأربعين، وعاش ستا وثلاثين سنة، وروي عن المهدي أنه قال: (ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع)، ومع ذكائه كان فيه طيش، قال الخليل بن أحمد: علمه أكثر من عقله. انظر الفهرست لابن النديم ١٨٩ - ١٩٠ وسير أعلام النبلاء ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩ والأعلام ٤/ ١٤٠.
(٢) محمد بن إبراهيم بن محمد بن حبيب الفزاري أول من عمل في الإسلام أسطرلابا، كان عالما بالفلك، تولى ترجمة كتاب في الفلك من الهندية إلى العربية للخليفة أبي جعفر المنصور. قال يحيى بن خالد البرمكي: أربعة لم يدرك مثلهم: الخليل بن أحمد، وابن المقفع، وأبو حنيفة والفزاري. له عدة كتب في الفلك. توفي سنة (١٨٠ هـ) انظر الفهرست لابن النديم ١٢٧ والوافي بالوفيات ١/ ٢٣٦ - ٣٣٧، والأعلام ٥/ ٢٩٣.
(٣) في تاريخ الحكماء محمد بن الحسين المعروف بابن الأدمي. ص ١٧٤، وما بعدها.
(٤) هو محمد بن موسى الخوارزمي أبو عبد الله، وقيل أبو جعفر، عالم بالرياضيات والفلك، مؤرخ من أهل خوارزم، يوصف بالأستاذ، استعمله المأمون قيما على خزانة كتبه، وأسند إليه جمع الكتب اليونانية وترجمتها، واختصر كتاب (المجسطي) لبطليموس، وسماه (السند هند)، فكان هذا الكتاب أساسا لعلم الفلك بعد الإسلام، وله مصنفات كثيرة، ترجم بعضها إلى اللاتينية، توفي الخوارزمي بعد الخليفة الواثق بالله بعد سنة (٢٣٢ هـ) انظر الفهرست لابن النديم ٤٣٨ - ٤٣٩، والأعلام ٧/ ١١٦.
(٥) هو أبو علي يحيى بن أبي منصور المنجم، فارسي عالم بالفلك اتصل بالفضل بن سهل وزير المأمون (١٥٤ - ٢٠٢ هـ)، ثم قربه المأمون ورغبه في الإسلام، فأسلم على يديه، وكلفه المأمون في جماعة برصد الكواكب، وإصلاح آلات الرصد، فقاموا بذلك بالشماسية ببغداد، وجبل قاسيون بدمشق توفي سنة (٢٣٠ هـ) في خروجه إلى طرسوس، ودفن بحلب، وله عدّة مؤلفات. انظر الفهرست لابن النديم ٤٣٩، والأعلام ٨/ ١٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>