آخر السفر الثاني عشر من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» ويتلوه إن شاء الله تعالى في السفر الثالث عشر،: فأما الكتاب المغاربة، وما لهم من نجوم غير غاربة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه الطيبين، الطاهرين؛ حسبنا الله ونعم الوكيل. هـ (١٣).
(١٣) يقول محقّقه إبراهيم بن حسين بن صالح: وكان الفراغ من تحقيق هذا الجزء المبارك، عصر الأحد، الحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام، سنة ١٤٢١ من هجرة سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام، الموافق للرابع من شهر شباط، سنة ٢٠٠١ من ولادة السّيّد المسيح ﵇. حامدا للّه تعالى على نعمه، ومصلّيا على خيرته من خلقه ومسلّما. والحمد للّه الذي بفضله تتم الصالحات.