كأنا وأفواه الفجاج تمجنا … إلى مالك من كل أرض مآلك
هو البحر تستمطي البحار ركائبا … إليه وتستجري الرياح السواهك
فإن أحي إن حيّيت غرّة وجهه … فكم قلت أني دون ذلك هالك
إليك رفعنا محصنات من الثناء … وكم (٢) رجعت حاشاك وهي فوارك
إذا خدمت بالشكر أبواب مالك … سدت (٣) يده أني لمالك مالك
وقال في أبيه من أخرى (٤) وقد انتصر على أبي حربة وهو خارجي خرج عليه واستنصر بنصارى الحبشة فكسره ابن أبي السداد (٥): [البسيط]
الله أعطاك في أعدائك (٦) الظفرا … فلم تبق لهم نابا ولا ظفرا
قلّدتهم مننا حتى إذا عجزت … عنها رقابهم قلدتها بترا
سروا إليك فلما أصبحوا حكمت … بيض الظّبى أنهم لا يحمدون سرى
جاؤوا صفوف قراع فانتقمت وما … أبرّ جودك لو جاؤوا ضيوف قرى
= وثلاثين عاما، ستأتي ترجمته ومختارات من شعره في الجزء الثامن عشر من كتاب مسالك الأبصار، ص ٢٣ وما بعدها (مخطوطة أحمد الثالث اسطنبول)، وانظر ترجمته في الخريدة (قسم شعراء مصر) ١/ ١٤٥، معجم الأدباء ٦/ ٢٧٥١، وفيات الأعيان ٥/ ٣٨٥ - ٣٨٩، سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٤٦، وتاريخ الإسلام (٥٦١ - ٥٧٠ هـ) ٣٠٠، ومقدمة ديوانه، بتحقيق الدكتورة سهام الفريح، الكويت، مكتبة المعلا (١٩٨٨ م). (١) ديوان ابن قلاقس ٤٩١، ومسالك الأبصار ١٨/ ٥٠ - ٥١. (٢) كذا في الأصل والديوان، وفي المسالك ١٨/ ٥١: ولم (٣) كذا في الأصل والمسالك، وفي الديوان: شدت (٤) كذا في الأصل، وفي الديوان: وقال يمدح مالك بن أبي السداد ويذكر ظفره بأبي قربة. (٥) الديوان ٦٠٧ (٦) الديوان: من أعدائك.