للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قصيدة مدحه بها (١): [٣١٣] [الطويل]

كأنا وأفواه الفجاج تمجنا … إلى مالك من كل أرض مآلك

هو البحر تستمطي البحار ركائبا … إليه وتستجري الرياح السواهك

فإن أحي إن حيّيت غرّة وجهه … فكم قلت أني دون ذلك هالك

إليك رفعنا محصنات من الثناء … وكم (٢) رجعت حاشاك وهي فوارك

إذا خدمت بالشكر أبواب مالك … سدت (٣) يده أني لمالك مالك

وقال في أبيه من أخرى (٤) وقد انتصر على أبي حربة وهو خارجي خرج عليه واستنصر بنصارى الحبشة فكسره ابن أبي السداد (٥): [البسيط]

الله أعطاك في أعدائك (٦) الظفرا … فلم تبق لهم نابا ولا ظفرا

قلّدتهم مننا حتى إذا عجزت … عنها رقابهم قلدتها بترا

سروا إليك فلما أصبحوا حكمت … بيض الظّبى أنهم لا يحمدون سرى

جاؤوا صفوف قراع فانتقمت وما … أبرّ جودك لو جاؤوا ضيوف قرى


= وثلاثين عاما، ستأتي ترجمته ومختارات من شعره في الجزء الثامن عشر من كتاب مسالك الأبصار، ص ٢٣ وما بعدها (مخطوطة أحمد الثالث اسطنبول)، وانظر ترجمته في الخريدة (قسم شعراء مصر) ١/ ١٤٥، معجم الأدباء ٦/ ٢٧٥١، وفيات الأعيان ٥/ ٣٨٥ - ٣٨٩، سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٤٦، وتاريخ الإسلام (٥٦١ - ٥٧٠ هـ) ٣٠٠، ومقدمة ديوانه، بتحقيق الدكتورة سهام الفريح، الكويت، مكتبة المعلا (١٩٨٨ م).
(١) ديوان ابن قلاقس ٤٩١، ومسالك الأبصار ١٨/ ٥٠ - ٥١.
(٢) كذا في الأصل والديوان، وفي المسالك ١٨/ ٥١: ولم
(٣) كذا في الأصل والمسالك، وفي الديوان: شدت
(٤) كذا في الأصل، وفي الديوان: وقال يمدح مالك بن أبي السداد ويذكر ظفره بأبي قربة.
(٥) الديوان ٦٠٧
(٦) الديوان: من أعدائك.

<<  <  ج: ص:  >  >>