إذا لم تكن نفس النسيب كأصله … فماذا الذي يغني كرام المناسب (١)
وقوله: [الوافر]
إذا غامرت في شرف مروم … فلا تقنع بما دون النجوم (٢)
٧/ فطعم الموت في أمر حقير … كطعم الموت في أمر عظيم (٣)
وكلّ شجاعة في المرء تغني … ولا مثل الشجاعة في الحكيم
وكم من عائب قولا صحيحا … وآفته من الفهم السقيم
ولكن تأخذ الآذان منه … على قدر القرائح والعلوم (٤)
وقوله: [الطويل]
وما منزل اللّذات عندي بمنزل … إذا لم أبجّل عنده وأكرّم (٥)
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه … وصدّق ما يعتاده من توهّم
وعادى محبّيه بقول عداته … وأصبح في ليل من الشّك مظلم
أصادق نفس المرء من قبل جسمه … وأعرفها في فعله والتكلّم
وأحلم عن خلّي وأعلم أنّه … متى أجزه حلما على الجهل يندم
وما كلّ هاو للجميل بفاعل … ولا كلّ فعّال له بمتمّم
وأحسن وجه في الورى وجه محسن … وأيمن كف فيهم كفّ منعم
= ينظر الديوان، ١/ ١٤٧، وما بعدها، والعوالي: الرماح، والقواضب: السيوف.
(١) في الديوان: (المناصب) بدل (المناسب)، ولعلّ رواية المؤلف أوجه لتناسبها مع معنى البيت كلّه فالنسب وحده غير كاف بلا نفس عالية.
(٢) مطلع قصيدة عدّتها تسعة أبيات. ينظر الديوان، ٤/ ١١٩ - ١٢٠.
(٣) في الديوان: (صغير) بدل (حقير).
(٤) في الديوان: (القريحة) بدل (القرائح).
(٥) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها:
فراق ومن فارقت غير مذمّم … وأمّ ومن يمّمت خير ميّم
ينظر الديوان، ٤/ ١٢٥ - ١٢٨.