أأطلال دار العامرية باللوى … - سقت ربعك الأنواء - ما فعلت هند
بنفسي من عذبت نفسي محبة … وإن لم يكن [منه] وصال ولا ودّ
حبيب من الأحباب شطت به النوى … وأي حبيب ما أتى دونه البعد
والشعر للبحتري، والغناء فيه في الثقيل الأول، فقال لها: لكأنك كنت في صدري، ثم أمر لها بمائتي دينار وقطعا من الجوهر.
وكذلك من أصواتها: (١) [البسيط]
بانوا فكانت حياتي في اجتماعهم … وفي تفرّقهم قلبي وإقصادي
وفي الخدور غمامات برزن لنا … حتى تصيّد منا كل مصطاد
وهن ينبذن من قول يصبن به … مواقع الماء من ذي الغلة الصادي
يقتلننا بحديث ليس يعلمه … من يتقين ولا مكنونه باد
والشعر للقطامي، والغناء فيه مزموم (٢).
ومن محاسن القصيد التي منها هذا الصوت: (٣) [البسيط]
حلّوا بأخضر قد مالت شرارته … من ذي غناء على الأعراض أنضاد
مالي أرى الناس مزورا فحولهم … غنى إذا سمعوا صوتي وإنشادي
فطالما ذب عني سيّر جرد … يصبحن فوق لسان الرائح الغادي
(١) الشعر للقطامي في ديوانه ص ٨٠ - ٨١.
إقصادي: قتلي
(٢) مزموم: من مصطلحات الأغاني كان العرب المتوسطون يستعملونه لنغم الجنس الذي يستقر على نغمة سبابة الوتر في العود، مسبوقة بنغمة مجنب الوسطى.
(٣) الشعر للقطامي في ديوانه ص ٨٢ - ٨٣ وفي روايته خلاف.