أنفي الدِّياسَ (١) من الفومِ الصحيح كما ... أنفي من الأرض صوب الوابِل (٢) البَرَدِ (٣). (١/ ٣٨٦)
٢٠٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{وفومها}، قال: الحنطة والخبز. =
٢٠٠٥ - وفي لفظ -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك-: البر. =
٢٠٠٦ - وفي لفظ-من طريق رِشْدِين بن كُرَيْب، عن أبيه-: الحِنْطَة، بلسان بني هاشم (٤). (١/ ٣٨٤)
٢٠٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن- قال: الفوم: الثوم (٥). (١/ ٣٨٥)
٢٠٠٨ - وعن سعيد بن جبير =
٢٠٠٩ - والضّحاك بن مُزاحِم، نحو ذلك (٦). (ز)
٢٠١٠ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيج- في قوله:{وفومها}، قال: الخبز (٧). (١/ ٣٨٥)
٢٠١١ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق لَيْث- قال: هو هذا الثوم (٨). (ز)
٢٠١٢ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- =
٢٠١٣ - وأبي مالك -من طريق حُصَيْن- في قوله:{وفومها}، قالا: الحنطة (٩). (١/ ٣٨٥)
(١) الدِّياس: دوس الطعام ودقه ليخرج الحب منه. لسان العرب (دوس). (٢) الوابِل: المطر الشديد، الضخم القطر. لسان العرب (وبل). (٣) عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله. وفي المعجم الكبير للطبراني ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧): أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي: قد كنت تحسبني كأغنى وافد قدم المدينة عن زراعة فوم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٢٣ من طريق عكرمة بلفظ: الخبز. وقال مرة: البر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٣. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٣. (٧) تفسير مجاهد من طريق ابن أبي نجيح ص ٢٠٤، وأخرجه ابن جرير ٢/ ١٧. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٨. (٩) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.