٩٦٤٠ - عن مجاهد بن جبر:{فإن خفتم فرجالا أو ركبانا}، قال: هذا في العدُوِّ، يُصَلِّي الراكبُ والماشي يومئون إيماءً حيث كان وجوههم، والركعة الواحدة تُجْزِئُك (١). (٣/ ١٠٨)
٩٦٤١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا}، قال: ذلك عند القتال، يُصَلِّي حيث كان وجهُه، راكبًا أو راجِلًا، إذا كان يطلب، أو يطلبه سَبُعٌ، فلْيُصَلِّ ركعةً يومِئُ إيماءً، فإن لم يستطع فلْيُكَبِّر تكبيرتين (٢). (ز)
٩٦٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- قال: وأما قوله: {فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا}، رخص لهم أن يُصَلُّوا وهم يُقاتِلون، ركعتين أينما تَوَجَّه، يُومِئُ إيماءً إن لم يقدر على الركوع والسجود (٣). (ز)
٩٦٤٣ - عن طاووس -من طريق ابنه- {فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا}، قال: ذاك عند المُسايَفَة (٤). (ز)
٩٦٤٤ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- {فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا}، قال: إذا كان عند القتال صلّى راكِبًا أو ماشِيًا حيث كان وجْهُه، يُومِئُ إيماءً (٥). (ز)
٩٦٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق الفضل بن دَلْهَم- {فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا}، قال: ركعة وأنت تمشي، وأنت يُوضِعُ (٦) بكَ بعيرُك، ويركُض بكَ فرسُك، على أيِّ جهةٍ كان (٧). (ز)
٩٦٤٦ - عن عطية العوفي -من طريق سعيد- {فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا}، قال: ذلك في الموقف، وهم مُصافُّو العدُوِّ، ركعةً وسجدتين، يُومِئُ برأسه إيماءً (٨). (ز)
٩٦٤٧ - عن حماد [بن أبي سليمان]، نحو ذلك (٩). (ز)
٩٦٤٨ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- في قوله:
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٨٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (٢٣٨٥)، وأخرج عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٥١٤ - ٥١٥ (٤٢٦٣) نحوه مختصرًا من طريق جابر، ولفظه: تجزئ تكبيرتين حيث كان تَوَجُّهُه. (٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٨٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٨٧. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٢) نحوه. (٦) وضَعَت الناقة وأوضعت: أسرعت في سيرها بما دون الشدّ. اللسان (وضع). (٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣٨٨. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٤) نحوه. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (٢٣٨٣). (٩) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٠ (عَقِب ٢٣٨٤).