٨٠٤٢ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- {فأتوا حرثكم أنى شئتم}، قال: إن شئتَ فأْتِها مستلقية، وإن شئتَ فمُنْحَرِفَة، وإن شئتَ فبارِكَة (١). (٢/ ٥٩٦)
٨٠٤٣ - عن محمد بن كعب -من طريق يزيد- كان يقول: إنّما قوله: {فأتوا حرثكم أنى شئتم} يقول: ائْتِها مضجعةً وقائمةً، ومنحرفةً، ومقبلةً ومدبرةً، كيف شئت، إذا كان في قُبُلها (٢). (ز)
٨٠٤٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} إن شئتَ قائمًا أو قاعدًا أو على جَنب، إذا كان يأتيها مِن الوجه الذي يأتي منه المحيضُ، ولا يتعدّى ذلك إلى غيره (٣). (ز)
٨٠٤٥ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: {نساؤكم حرث لكم} أما الحرثُ فهي مَزْرَعةٌ يحرث فيها، {فأتوا حرثكم أنّى شئتم} ائْتِ حرثَك كيف شئتَ من قُبُلها، ولا تأتيها في دُبُرِها، {أنى شئتم} قال: كيف شِئْتُم (٤). (ز)
٨٠٤٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {فأتوا حرثكم أنّى شئتم}، يقول: من أين شئتم. ذُكِر لنا -والله أعلم-: أنّ اليهود قالوا: إنّ العرب يأتون النساء من قِبَل أعْجازِهِنَّ، فإذا فعلوا ذلك جاء الولدُ أحولَ. فأكذب الله أُحْدُوثَتَهُم، فقال: {نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} (٥). (ز)
٨٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: {نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} يعني: مزرعة للولد، {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ} في الفُرُوج (٦). (ز)
٨٠٤٨ - عن إسرائيل بن رَوْحٍ، قال: سألتُ مالك بن أنس، قلتُ: يا أبا عبد الله، ما تقولُ في إتيان النساء في أدبارهن؟ قال: ما أنتم قوم عرب! هل يكون الحرث إلا موضع الزرع؟! أما تسمعون الله يقول: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، قائمةً وقاعدةً وعلى جنبها، ولا تَعْدُوا الفرجَ. قلتُ: يا أبا عبد الله، إنّهم يقولون
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٢٢٩ - ٢٣٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٤٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٤٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٤٥، ٧٤٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٤٩.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٢.