٧٩٩٧ - عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المُنكَدِر- قال: كانت الأنصار تأتي نساءها مُضاجَعَةً، وكانت قريش تَشْرَح شَرْحًا كثيرًا، فتزوج رجلٌ من قريش امرأةً من الأنصار، فأراد أن يأتيها، فقالت: لا، إلّا كما نفعل. فأُخبر بذلك النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله:{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، أي: قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا، بعد أن يكون في صَمّام واحد (٢). (٢/ ٥٩٠)
٧٩٩٨ - عن سعيد بن المسيب -من طريق أبي صالح- أنه سُئِل عن قوله:{فأتوا حرثكم أنى شئتم}. قال: نزلت في العَزْلِ (٣). (ز)
٧٩٩٩ - عن مُرَّة الهمداني -من طريق حُصَيْن- أنّ بعض اليهود لَقِي بعضَ المسلمين، فقال له: تأتون النساء وراءَهُنَّ؟! كأنه كره الإبْراك، فذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت:{نساؤكم حرث لكم} الآية، فرخّص الله للمسلمين أن يأتوا النساء في الفروج كيف شاءوا، وأنّى شاءوا، مِن بين أيديهن ومِن خلفهن (٤). (٢/ ٥٨٩)
٨٠٠٠ - عن مُرَّة -من طريق حُصَيْن- قال: كانت اليهود يَسْخَرون من المسلمين في إتيانهم النساء؛ فأنزل الله:{نساؤكم حرث لكم} الآية (٥). (٢/ ٥٩٠)
[٨١٩] رَجَّحَ ابنُ جرير (٣/ ٧٦١) صِحَّة معنى ما رُوي عن جابر وابن عباس من أنّ هذه الآية نزلت فيما كانت اليهود تقوله للمسلمين: إذا أتى الرجل المرأة من دُبُرها في قُبُلها جاء الولدُ أحولَ. وكذلك فعل ابنُ تيمية (١/ ٥١٥). وسيأتي مزيد تفصيلٍ له.