٧٩٩٢ - عن نافع، قال: قرأ ابنُ عمر هذه السورة، فمرَّ بهذه الآية:{نساؤكم حرث لكم} الآية. فقال: تدري فيمَ أُنزِلت هذه الآية؟ قال: لا. قال: في رجالٍ كانوا يأتون النساء في أدبارهِنَّ (١). (٢/ ٦١٠)
٧٩٩٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنّه قال: يا نافع، أمْسِكْ عَلَيَّ المصحف. فقرأ، حتى بلغ:{نساؤكم حرث لكم} الآية، فقال: يا نافع، أتدري فيم أُنزِلَت هذه الآية؟ قلتُ: لا. قال: نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دُبُرِها، فوجد في نفسه من ذلك، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله الآية (٢). (٢/ ٦١٠)
٧٩٩٤ - عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطاء بن يسار-: أنّ رجلًا أصاب امرأته في دُبُرِها، فأنكر الناسُ عليه ذلك؛ فأُنزلت:{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}(٣). (٢/ ٦١١)
٧٩٩٥ - عن جابر -من طريق محمد بن المُنكَدِر- قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأتَه من خلفها في قُبُلها، ثم حَمَلَتْ؛ جاء الولد أحْوَل. فنزلت:{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، إن شاء مُجَبِّية، وإن شاء غير مُجَبِّية، غير أنّ ذلك في صِمامٍ واحد (٤). (٢/ ٥٨٩)
٧٩٩٦ - عن جابر -من طريق محمد بن المُنكَدِر- أنّ اليهود قالوا للمسلمين: مَن أتى امرأته وهي مُدْبِرَةً جاء الولدُ أحولَ. فأنزل الله:{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مُقبِلة ومُدبِرة، إذا كان ذلك في
(١) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٥١ من طريق ابن عليّة، عن ابن عون، عن نافع به. إسناده صحيح. (٢) عزاه السيوطي إلى الدارقطني في غرائب مالك. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٥٩١: «وروي من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ولا يصح». وقال السيوطي: «قال الدارقطني: هذا ثابت عن مالك. وقال ابن عبد البر: الرواية عن ابن عمر بهذا المعنى صحيحة معروفة عنه مشهورة». (٣) أخرجه أبو يعلى ٢/ ٣٥٤ (١١٠٣)، والطحاوي في مشكل الآثار ١٥/ ٤١٠ - ٤١٦ (٦١١٨). قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٣١٩ (١٠٨٦١): «رواه أبو يعلى عن شيخه الحارث بن سريج البقال، وهو ضعيف كذاب». وقال السيوطي: «بسند حسن». وقال الشوكاني في فتح القدير ١/ ٢٦٢: «بإسناد حسن». (٤) أخرجه البخاري ٦/ ٢٩ (٤٥٢٨)، ومسلم ٢/ ١٠٥٨ - ١٠٥٩ (١٤٣٥) واللفظ له، وابن جرير ٣/ ٧٥٥ - ٧٥٦، ٧٥٨.