٥٦٦٣ - وعامر [الشعبي]: أنهما اتفقا أنّ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يسافرون في رمضان، فيصوم الصائم، ويفطر المفطر، فلا يعيب المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر (١). (٢/ ٢٣٩)
٥٦٦٤ - عن ابن عمر: أنّ رجلًا قال له: إنِّي أقوى على الصيام في السفر، فقال ابنُ عمر: إنِّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«مَن لَمْ يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة»(٢). (٢/ ٢٥٣)
٥٦٦٥ - عن عائشة، قالت: كُلٌّ قد فَعَلَ النّبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قد صام وأفطر، وأَتَمَّ وقصر في السفر (٣). (٢/ ٢٣٩)
٥٦٦٦ - عن معاذ بن جبل، قال: صام النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعد ما أُنزلت عليه آيةُ الرخصة في السفر (٤).
(٢/ ٢٣٩)
٥٦٦٧ - عن أبي عياض، قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - مسافرًا في رمضان، فنُودي في الناس: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطر. فقيل لأبي عياض: كيف فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: صام، وكان أحقَّهم بذلك (٥). (٢/ ٢٣٩)
٥٦٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق العَوّام بن حَوْشَب- قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه أحمد ٩/ ٢٩٠ (٥٣٩٢). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٨٧ (١٦٠٨): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن? يقول: إسناد أحمد حسن. وقال البخاري في كتاب الضعفاء: هو حديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٦٢ (٤٩٣٦): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣/ ١١٥ (٢٣٢٤): «رواه عبد بن حميد بسند فيه ابن لهيعة». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٤٤٤: «وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ٤١٩ (١٩٤٩): «منكر». (٣) أخرجه الدارقطني ٣/ ١٦٣ (٢٢٩٧)، والحارث في مسنده ١/ ٢٩٨ (١٩٢). قال الدارقطني: «طلحة ضعيف». وقال البيهقي في الكبرى ٣/ ٢٠٢ (٥٤٢٢): «ولهذا شاهد من حديث دلهم بن صالح، والمغيرة بن زياد، وطلحة بن عمرو، وكلهم ضعيف». وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٣/ ١٠٠٢: «الحديث ضعيف». وقال صديق خان في الدرر البهية ١/ ٣٩٧: «لم يثبت». (٤) أخرجه الخطيب في تالي التلخيص ٢/ ٣٩٣ (٢٣٨). إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه الوليد بن سلمة أبو العباس الطبري، متروك ذاهب الحديث، كذّبه غير واحد. تنظر ترجمته في: لسان الميزان ٦/ ٢٢٢. (٥) أخرجه القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ ص ٥٠ (٨٠). قال ابن حزم في المحلى ٤/ ٣٩١: «حديث مرسل».