٤٤٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عَطِيّة [العوفي]- في قوله:{فاذكروني أذكركم}، قال: ذِكْرُ الله إيّاكم أكثرُ من ذِكْرِكم إيّاه (١). (ز)
٤٤٦١ - عن مكحول الأَزْدِيّ، قال: قلتُ لابن عمر: أرأيتَ قاتل النفس، وشارب الخمر، والزاني، يذكر الله، وقد قال الله:{فاذكروني أذكركم}. قال: إذا ذكر الله هذا ذكره الله بلَعْنَتِه حتى يسكت (٢). (٢/ ٣٩)
٤٤٦٢ - عن أبي عثمان النَّهْدِيّ -من طريق ثابت-: إنِّي لأعلم حين يذكرني ربي. قالوا: وكيف ذاك؟ قال: إن الله يقول: {فاذكروني أذكركم}؛ فإذا ذكرتُ الله ذكرني (٣). (ز)
٤٤٦٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{فاذكروني أذكركم}، قال: اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي (٤)[٥٦٦]. (٢/ ٣٧)
٤٤٦٤ - عن سعيد بن جبير: اذكروني في النعمة والرخاء، أذكركم في الشّدّة والبلاء (٥). (ز)
٤٤٦٥ - عن أبي العالية -من طريق الرَّبيع بن أنس- قال: إنّ الله يذكر مَن ذَكَره، ويزيد مَن شَكَره، ويُعَذِّب مَن كَفَره. يعني: قوله: {فاذكروني أذكركم}(٦). (ز)
٤٤٦٦ - عن الحسن البصري -في إحدى روايتيه-، نحو ذلك (٧). (ز)
٤٤٦٧ - عن الحسن البصري -من طريق جِسْرٍ- في قوله:{فاذكروني أذكركم}، قال: اذكروني فيما افترضتُ عليكم؛ أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي (٨). (ز)
[٥٦٦] لم يذكر ابنُ جرير (٢/ ٦٩٥) غير هذا القول. ووجّهه ابنُ عطية (٢/ ٣٨٤)، فقال: «أي: اذكروني عند كل أموركم؛ فيحملكم خوفي على الطاعة، فأذكركم حينئذ بالثواب».