قال: الذين يُشبهون الناس، وليسوا الناس (١).
ورواه الخطابي في "العزلة" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (٢).
وممن ذَكره عن أبي هريرة الزمخشري في "الفائق"، والهروي في "الغريب"، وابن الأثير في "النهاية" (٣).
وروى الدينوري في "المجالسة" عن الحسن رحمه الله تعالى: أنه قال: ذهب الناس، وبقي النسناس، ولو تكاشفتم ما تدافنتم (٤).
والنَسناس - بفتح النون، وقد تُكسر -: جنسٌ من الخَلْق على سورة الإنسان، يَثِبُ على رِجْلٍ واحدة.
وقيل: له عين واحدة، ويد واحدة، ورجل واحدة؛ حكاه الدينوري في "المجالسة" عن أبي إسحاق (٥).
وقيل: هو على سورة نصف إنسان.
وقيل: إنها في طباع البهائم تشبه الإِنسان صورة، وتتكلم، إلا أنها تفرس الكلاب أن تأخذها.
(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٣٢٨).(٢) رواه الخطابي في "العزلة" (ص: ٦٨).(٣) انظر: "الفائق" للزمخشري (٣/ ٤٢٧)، و "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (٥/ ٤٩).(٤) رواه الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (ص: ١٠٦).(٥) رواه الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (ص: ٣٠٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute