قال ابن عباس في قوله:{كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ}: نخل قيام. رواه ابن أبي حاتم (١).
وذلك أن الآية نزلت في عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه، وكان جميل الصورة، حسن السيرة، وكان له ولأصحابه حلاوة لسان، فشبهوا بالنخل الطوال الحسان، إلا أنهن لا يعقلون شيئًا، ومآلهم إلى النار، فحسن الصورة والبزة والتزين في الهيئة لا تكون مكرمة في الإنسان وهو بهيمة في الأخلاق، جماد عند الاحتياج إليه.