ملازمة الطهارة، والذكر، والإنابة إلى الله تعالى توجب دوام صحبة الملائكة عليهم السلام ومحافظتهم على العبد، وطرد الشياطين عنه لما علمت من إحفاف الملائكة بالذاكرين، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "طَهِّرُوْا هَذهِ الأَجْسادَ طَهَّرَكُمُ اللهُ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَبِيْتُ طاهِراً إِلاَّ باتَ مَعَهُ فِيْ شِعارِهِ مَلَكٌ لا يَتَقَلَّبُ ساعَةً مِنْ لَيْل إِلاَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ باتَ طاهِراً". رواه الطبراني في "معجمه الأوسط" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما (١).
(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٠٨٧). قال المنذري في "الترغيب والترهيب" (١/ ٢٣١): إسناد جيد. (٢) رواه الحاكم في "المستدرك" (٢٠١١)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٧٩١)، =