فَعَسى نَمْضِي بِأَجْرَي ثَكِلٍ ... وَاغْتِمامٍ لا نَخافُ التَّلَفَا
وحيث ذكرنا في هذا الفصل أنه أكثر في كلام السَّلف تمثيل الناس بالبهائم والسباع على الأخلاق، إشارةً إلى أنَّ الصالحين والأخيار كأنهم مُستثنون منهم، فلا يدخلون في إطلاقهم إذا ذموا لقلتهم فيهم وغُربتهم بينهم، فينبغي أن نذكر جملة:
- فمن ذلك: ما رواه أبو نعيم عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: ذهب الناس وبقي النسناس.