قال:"إِذا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوْفَ مُنْكَرًا والْمُنْكَرَ مَعْرُوْفًا؛ يَقُولُ اللهُ تَعالَى: لأَتِيْحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً يَصِيْرُ الْحَكِيْمُ مِنْهُمْ حَيْرَانَ". رواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (١).
[٢ - ومن أخلاق المجوس: إنكار القضاء والقدر.]
روى الإمام أحمد، وأبو داود عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال:[قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ]"لكلِّ أمةٍ مجوسٌ، ومجوسُ هذهِ الأمةِ الذين يقولون: لا قَدَرَ؛ إن مَرِضُوا فلا تَعُودُوهُم، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهُم، وهم شيعةُ الدَّجَّالِ، وحقٌّ على الله أن يحشُرَهُم معهم"(٢).
(١) ورواه ابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (ص: ٣٣) عن أبي أمامة - رضي الله عنه -. قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (١/ ٥٨٥): رواه ابن أبي الدنيا عن أبي أمامة بإسناد ضعيف، وأبو يعلى عن أبي هريرة بإسناد ضعيف. (٢) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٥/ ٤٠٦)، وأبو داود (٤٦٩٢).