والخبير في البيت الأخير يعني: الأَكَّار، ومنه المخابرة.
والطرير: ذو الرواء والمنظر، كما ذكره الجوهري، وأنشد البيت (٢).
وروى ابن أبي حاتم، والضياء المقدسي في "المختارة" عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى:{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً}[الأنفال: ٣٥] قال: المُكاء: الصفير، وإنما شبهوا بصفير الطير (٣).
(١) انظر: "شرح ديوان الحماسة" للمرزوقي (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥). (٢) انظر: "الصحاح" للجوهري (٢/ ٧٢٥) (مادة: طرر). (٣) رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (٥/ ١٦٩٦)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١١٦).