روى أبو الشيخ عن محمَّد بن النصر الحارثي رحمه الله تعالى في قوله تعالى:{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ}[الرعد: ٢٤]، قال: على الفقر في الدنيا (٢).
وروى هو وابن أبي حاتم عن الحسن أنه قال في الآية: صبروا عن فضول الدنيا (٣).
صرف معنى الصبر إلى القناعة، وهي من أخص أوصاف الأبرار.
وتعين وصفهم بالصبر وصفهم بالصوم؛ ففي الحديث:"الصَّوْمُ نِصفُ الصَّبْرِ". رواه ابن ماجه عن أبي هريرة، والترمذي -وحسنه- عن رجل من بني سليم (٤).
وقال تعالى في أصحاب اليمين -وقد علمت أنهم الأبرار-:
(١) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٨/ ٣٧٢). (٢) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٤/ ٦٤٠). (٣) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٤/ ٦٤٠). (٤) رواه ابن ماجه (١٧٤٥) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. والترمذي (٣٥١٩) وحسنه عن رجل من بني سليم.