للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (٢٢) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} [الحاقة: ١٩ - ٢٤]؛ يعني: الصوم كما رواه ابن المنذر، والبيهقي في "الشعب" عن عبد الله (١) بن رفيع رحمه الله تعالى (٢).

وروى ابن خزيمة، وابن حبان في "صحيحيهما"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْضَلُ الأَعْمالِ عِنْدَ اللهِ إِيْمانٌ لا شَك فِيهِ، وَغَزْوٌ لا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجٌّ مَبْرورٌ" (٣).

وروى الإِمام مالك، والشيخان، والترمذي، وابن ماجه عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "العُمرَةُ إِلَى العُمرَةِ كَفارَة لِما بَينَهُما، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيسَ لَهُ ثَواب إلا الْجَنَةُ" (٤).

والبخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قلت:


(١) في مصدر التخريج: "عبد العزيز" بدل "عبد الله" لكن المصنف تابع السيوطي في "الدر المنثور" كعادته.
(٢) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٩٤٩)، وكذا ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٢/ ٣١٢) كلاهما عن عبد العزيز بن رفيع.
(٣) رواه ابن حبان في "صحيحه" (٤٥٩٧)، وكذا الإِمام أحمد في "المسند" (٢/ ٢٥٨).
(٤) رواه الإِمام مالك في "الموطأ" (١/ ٣٤٦)، والبخاري (١٦٨٣)، ومسلم (١٣٤٩)، والترمذي (٩٣٣)، وابن ماجه (٢٨٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>