وقال مجاهد: إذا نذروا في حق [الله]. رواهما عبد بن حميد (١).
وخوفِ يوم القيامة، وهو يتضمن الإيمان به، والتصديق بما فيه، وإطعام المساكين واليتيم والأسير في عز منه ولا رياء، والمراد: المشرك، كما رواه عبد الرزاق عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما (٢).
وروى ابن مردويه، وأبو نعيم عن [أبي] سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى:{وَأَسِيرًا}[الإنسان: ٨]؛ قال:"فَقِيراً"، {وَيَتِيمًا}[الإنسان: ٨]، قال:"لا أَبَ لَهُ"، و {وَأَسِيرًا}[الإنسان: ٨]؛ قال:"الْمَمْلُوكُ وَالْمَسْجُونُ"(٣).
وقال تعالى:{وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا}[الإنسان: ١٢]؛ فوصفهم الله بالصبر، وتقدم أثر عكرمة المتقدم، ووصفهم بالشكر، وهذا شطر الإيمان.
وروى عبد بن حميد عن قتادة أنه قال في الآية: الصبر صبران:
(١) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٨/ ٣٦٩). (٢) رواه عبد الرزاق في "التفسير" (٣/ ٣٣٧). (٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ١٠٥)، وكذا الديلمي في "مسند الفردوس" (٦٥٠٠).