وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف الحديث (١).
وقال مسلم: قلتُ لابن معين: ابنُ عقيل أحبُّ إليك أو عاصم بن عُبيد الله؟ قال: ما أُحبُّ واحدًا منهما (٢).
وقال ابن أبي خَيْثمة، عن ابن معين: ليس بذاك (٣).
وقال محمد عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: كان ضعيفًا (٤).
وقال العِجْلى: مدنيٌّ تابعيٌّ جائز الحديث (٥).
قال الجُوْزجاني: تُوُقِّفَ عنه، عامَّةُ ما يَرويه غَرِيبٌ (٦).
وقال أبو زرعة: يُختلف عنه في الأسانيد (٧).
وقال أبو حاتم: ليِّن الحديث، ليس بالقوي، ولا مِمَّن يُحتَجّ بحديثه، وهو أحبُّ إليَّ مِن تَمَّام بن نَجيح، يُكتب حديثه (٨).
قال النسائيُّ: ضعيف.
وقال ابن خزيمة: لا أحتجُّ به لسُوءِ حفظه (٩).
= سُهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن، وعاصم بن عبيد الله، وابن عقيل. وقال المفضل الغَلَابي، عن ابن عقيل وعاصم بن عبيد الله: متشابهان في ضعف الحديث). (١) "الضعفاء" للعقيلي (٣/ ٣٢٥ رقم ٨٧٧). (٢) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٥٤ رقم ٧٠٦). (٣) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٥٤ رقم ٧٠٦). (٤) "سؤالات ابن أبي شيبة" (٤١ رقم ٨٢). (٥) "معرفة الثقات" (٢/ ٥٧ رقم ٩٦٣). (٦) "أحوال الرجال" (١٣٨ رقم ٢٣٤). (٧) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٥٤ رقم ٧٠٦). (٨) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٥٤ رقم ٧٠٦) قال أبو حاتم عن تمام بن نجيح: منكر الحديث ذاهب. "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٤٥ رقم ١٧٨٨). (٩) "تاريخ دمشق" (٣٢/ ٢٦٦ رقم ٣٥٢٠).