وقال أبو أحمد الحاكم: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه، وليس بذاك المتين المُعتَمَد (١)
وقال الترمذيُّ: صدوقٌ، وقد تَكَلَّم فيه بعضُ أهل العلم من قِبَل حفظه، وسمعتُ محمدَ بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحُميَدي يحتجّون بحديث ابن عَقيل، قال محمد بن إسماعيل: وهو مُقارِب الحديث (٢).
وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهو خَيرٌ من ابن سَمْعان ويُكتَب حديثُه (٣).
قال خليفة: مات بعد الأربعين ومئة (٤).
وقال ابن سعد: قال محمد بن عُمر: مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حَسَن، وكان خروج محمد سنة خمس وأربعين (٥).
قلت: وقال العُقَيلي: كان فاضلًا خَيِّرًا موصوفًا بالعبادة، وكان في حفظه شيء (٦).
وقال ابن خراش: تكلَّم الناس فيه (٧).
وقال الساجي: كان من أهل الصدق، ولم يكن بمُتقِن في الحديث (٨).
(١) "تاريخ دمشق" (٣٢/ ٢٥٨ رقم ٣٥٢٠). (٢) "الجامع" للترمذي (١/ ٦ رقم ٣). (٣) "الكامل" (٤/ ١٢٩ رقم ٩٦٩). (٤) "طبقات خليفة بن خياط" (٢٥٨. (٥) "الطبقات الكبرى" (٤٨٢٧ رقم ١٩٦٥). (٦) "الضعفاء" للعقيلي (٣/ ٣٢٦ رقم ٨٧٧) في المطبوع أن القائل هو عبد الرحمن بن الحَكَم بن بشير. (٧) "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ١٧٩). (٨) "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ١٧٨).