للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [البسيط]

إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد … خفنا عليك له ظلما وعدوانا

لأنّ أحسن ما نلقاه مكتسيا … وأنت أحسن ما نلقاك عريانا

وقوله (٢): [مجزوء الكامل]

يا من بدت عريانة … فرأيت كلّ الحسن منها

كانت ثيابك عورة … فسترت بالتّجريد عنها

وقوله: [الطويل]

خضاب تقاسمناه بيني وبينها … ولكنّ شأني فيه خالف شانها

فيا قبحه إذ حلّ منّي مفرقي … ويا حسنه إذ حلّ منها بنانها

وقوله في اصطرلاب أهداه (٣): [البسيط]

أهدى إليك بنو الآمال واحتفلوا … في مهرجان جديد أنت مبليه

لكنّ عبدك إبراهيم حين رأى … علوّ قدرك عن شيء يدانيه

لم يرض بالأرض مهداة إليك فقد … أهدى لك الفلك الأعلى بما فيه

وقوله: [الخفيف]

يشتهي النّذل أن يكون كريما … فإذا سيم ما اشتهاه أباه


(١) يتيمة الدهر ٢/ ٢٥٨ ومعجم الأدباء ١/ ١٤٩ ومعاهد التنصيص ٢/ ٦٧.
(٢) يتيمة الدهر ٢/ ٢٥٨.
(٣) يتيمة الدهر ٢/ ٢٧٩ ومعجم الأدباء ١/ ١٣٥ وآداب الملوك ٢٤٤ والتذكرة الحمدونية ٥/ ١٣ وبهجة المجالس ١/ ٢٨٧ وزهر الآداب ٣٩١ والمستطرف ٢/ ٣٠٩ ومعاهد التنصيص ٢/ ٧٣. - وهذا الاصطرلاب أهداه إلى عضد الدّولة في يوم المهرجان. - ورواية الأوّل في الأصل: .. واختلفوا.

<<  <  ج: ص:  >  >>