حنطة، حبة حمراء فيها شعرة. فأنزل الله:{فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}(١). (ز)
١٩٤١ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: أمر موسى قومه أن يدخلوا المسجد ويقولوا: حطة، وطُؤْطِئَ لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم، فلم يسجدوا، ودخلوا على أجنبهم إلى الجبل -وهو الجبل الذي تجلى له ربه جل ثناؤه- وقالوا: حنطة. فذلك التبديل الذي قال الله -تعالى ذكره-: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}(٢). (ز)
١٩٤٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- {وادخلوا الباب سجدا}، قال: فدخلوا مقنعي رؤوسهم، {وقولوا حطة} فقالوا: حنطة حمراء فيها شعرة. فذلك قوله:{فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}(٣). (ز)
١٩٤٣ - عن الحسن البصري =
١٩٤٤ - وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {وادخلوا الباب سجدا}، قالا: دخلوها على غير الجهة التي أمروا بها، دخلوها مُتَزَحِّفِين على أوْراكِهِم، وبَدَّلوا قولًا غير الذي قيل لهم، فقالوا: حبة في شعيرة (٤). (ز)
١٩٤٥ - عن قتادة، في قوله:{فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}، قال: بيّن لهم أمرًا عَلِمُوه، فخالفوه إلى غيره، جرأة على الله وعتوًّا (٥). (١/ ٣٧٩)
١٩٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: دخلوا مُقْنِعِي رؤوسهم (٦). (ز)
١٩٤٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} قال: فكان سجود أحدهم على خده، و {قولوا حطة} يحط عنكم خطيئاتكم، فقالوا: حنطة. وقال بعضهم: حبة في شعيرة. {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}(٧). (ز)
١٩٤٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: لما فَصَلَت بنو إسرائيل من التِّيه، ودخلوا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١١٩. (٢) تفسير مجاهد ص ٢٠٣، وأخرجه ابن جرير ١/ ٧٢٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١١٨ - ١١٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١/ ٧٢٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١١٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٧، وابن جرير ١/ ٧٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١١٩. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١١٨. (٧) أخرجه ابن جرير ١/ ٧٢٨، وابن أبي حاتم ١/ ١١٨، ١٢٠.