١٠٨٠٥ - وعن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (٢). (ز)
١٠٨٠٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الطَّلُّ: الرَّذاذ من المطر. يعني: اللَّيِّنَ منه (٣). (٣/ ٢٤٨)
١٠٨٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غِياث- قال: الطَّلُّ: الندى. وهذا مَثَل عمل المؤمن (٤). (ز)
١٠٨٠٨ - قال الحسن البصري:{فَإنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ}، يقول: لا يخلف خيرها على كل حال، فكذلك لا يخلفهم الله نفقتهم أن يصيبوا منها خيرًا (٥). (ز)
١٠٨٠٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {فطل}، قال: طَشٌّ (٦). (٣/ ٢٤٧)
١٠٨١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فطل}، قال: الطلُّ: الندى (٧). (ز)
١٠٨١١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أما الطَّلُّ: فالندى (٨)[١٠٢١]. (ز)
١٠٨١٢ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الملك بن مسلم- في قوله:{فإن لم يصبها وابل فطل}، قال: تلك أرض مصر، إن أصابها طلٌّ زَكَتْ، وإن أصابها وابل أضْعَفَت (٩). (٣/ ٢٤٨)
[١٠٢١] ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/ ٦٧٦)، وابنُ كثير (٢/ ٤٦٤) إلى أنّ الطل: هو الندى، واللّين من المطر. وعلَّقَ ابنُ عطية (٢/ ٦٨) على هذا القول بقوله: «هذا تجوُّز وتشبيه».