١٠٥٢٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: بعين نبيِّ الله - عليه السلام -يعني: إنشار العظام-، فقال:{أعْلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(١). (ز)
١٠٥٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{قال} عُزَيْرٌ عند ذلك -يعني: عند معاينة إحياء الله حماره-: {أعْلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(٢). (ز)
١٠٥٢٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق جعفر- قال: ذُكِر لنا -والله أعلم-: أنّه قيل له: انظر. فجعل ينظر إلى العظام كيف يَتَواصَلُ بعضها إلى بعض، وذلك بعينيه، فقيل له:«اعْلَمْ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»(٣). (ز)
١٠٥٢٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فلما تبين له} يعني: لعُزَيْرٍ كيف يحيي الله الموتى، خرَّ لله ساجدًا {قال أعلم أن الله على كل شيء قدير} يعني: مِن البعث، وغيره (٤). (ز)
١٠٥٢٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة-: {أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، أي: إنّ الله على كُلِّ ما أراد بعباده مِن نقمة أو عفوٍ قديرٌ (٥). (ز)
١٠٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجُوَيْبِر عن الضحاك، والسدي عن مجاهد- =
١٠٥٣١ - وكعب -من طريق قتادة- =
١٠٥٣٢ - والحسن البصري -من طريق قتادة- =
١٠٥٣٣ - ووهب [بن مُنَبِّه]-من طريق إدريس ابن بنت وهب- يزيد بعضهم على بعض: أنّ عُزَيْرًا كان عبدًا صالحًا حكيمًا، خرج ذات يوم إلى ضَيْعَةٍ له يَتَعاهَدُها، فلمّا انصرف انتهى إلى خَرِبة حين قامت الظَّهِيرة، وأصابه الحَرُّ، فدخل الخَرِبة وهو
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٢٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٢٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٢١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٦ - ٢١٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٧.