١٠٢٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وسع كرسيه السموات والأرض}، قال: لَمّا نزلت {وسع كرسيه السموات والأرض} قال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، هذا الكرسيُّ وسع السموات والأرض، فكيف العرش؟! فأنزل الله تعالى:{وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إلى قوله: {? عَمّا يُشْرِكُونَ}[الزمر: ٦٧](١). (ز)
١٠٢٣٠ - قال ابن زيد في قوله:{وسع كرسيه السموات والأرض}: فحدثني أبي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة أُلْقِيَتْ في تُرْسٍ (٢)». قال: وقال أبو ذَرٍّ: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد أُلْقِيَتْ بين ظهري فلاة من الأرض»(٣). (ز)
١٠٢٣١ - عن مجاهد بن جبر، قال: ما السماوات والأرض في الكرسيِّ إلا كحلقة بأرض فلاة، وما موضعُ كرسيِّه من العرش إلا مثل حلقة في أرض فلاة (٤). (٣/ ١٨٨)
١٠٢٣٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الشمس جزءٌ من سبعين جزءًا من نور الكرسي، والكرسيُّ جزءٌ من سبعين جزءًا من نور العرش (٥). (٣/ ١٨٨)
١٠٢٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: يَحْمِلُ الكرسيَّ أربعةُ أملاك، لكل مَلَكٌ أربعةُ وجوه، أقدامهم تحت الصخرة التي تحت الأرض السفلى مسيرةَ خمسمائة عام، وما بين كل أرض مسيرة مائة عام: مَلَكٌ وجهه على صورة الإنسان، وهو سيد الصُّوَر، وهو يسأل الرِّزق للآدميين، وملَك وجهه على صورة سيد الأنعام، يسأل الرزق
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٣٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٩١ (٢٦٠٤) من طريق أبي جعفر عن الربيع بن أنس به مرسلًا. ورواية أبي جعفر عن الربيع قال عنها ابن حبان -كما في تهذيب التهذيب لابن حجر ٣/ ٢٠٧ - : «الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأنّ في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا». (٢) التُّرْس: ما يتَوَقّى بها ضربات السلاح. اللسان (ترس). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٢/ ٥٨٧، وابن جرير ٤/ ٥٣٩، من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه زيد به. قال الذهبي في العلو ص ١١٧ عن هذا الحديث: «هذا مرسل، وعبد الرحمن ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٢٦٧ (٦١١٨): «ضعيف». (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٢٤٥ - تفسير)، وأبو الشيخ (٢٥٠، ٢٥١) من طريق ليث، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨٦٣) من طريق الأعمش. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه أبو الشيخ (٢٥٢).