٨١٤٢ - عن الحسن، قال: مَرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوم يَنتَضِلُون (١)، ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ من أصحابه، فرمى رجلٌ من القوم، فقال: أصبتَ والله، أخطأتَ والله. فقال الذي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -: حَنِثَ الرجل، يا رسول الله. فقال:«كلا، أيْمانُ الرُّماةِ لَغْوٌ، لا كفارةَ فيها، ولا عقوبة»(٢). (٢/ ٦٢٦)
٨١٤٣ - قال علي: اللغوُ: اليمينُ في حال الغضب والضَّجَر، من غير عَزْمٍ، ولا عَقْدٍ (٣). (ز)
٨١٤٤ - عن أبي هريرة -من طريق محمد بن قيس- قال: لَغْوُ اليمين: حلف الإنسان على الشيء يَظُنُّ أنّه الذي حلف عليه، فإذا هو غير ذلك (٤). (٢/ ٦٢٧)
٨١٤٥ - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: إنّما اللغوُ في المُزاحَة والهَزْلِ، وهو قول الرجل: لا والله، وبلى والله. فذاك لا كَفّارة فيه، إنما الكَفّارةُ فيما عَقَدَ عليه قلبَه أن يفعله، ثم لا يفعله (٥). (٢/ ٦٢٦)
٨١٤٦ - عن عائشة -من طرق- قالت: أُنزِلت هذه الآية: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} في قول الرجل: لا والله، وبلى والله، وكلا والله. زاد ابن جرير: يَصِل بها كلامَه (٦). (٢/ ٦٢٥ - ٦٢٦)
٨١٤٧ - عن عائشة -من طريق عروة- {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، قالت: هو القوم يَتَدارَءُون في الأمر، لا تُعْقَد عليه قلوبُهم (٧). (٢/ ٦٢٦)
٨١٤٨ - عن عائشة -من طريق عروة- أنّها كانت تَتَأَوَّلُ هذه الآية:{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}، وتقول: هو الشيء يَحْلِفُ عليه أحدُكم، لا يريد منه إلا الصِّدق،
(١) ينتضلون: يرتمون بالسهام. النهاية (نضل). (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣١. قال الحافظ ابن حجر في الفتح ١١/ ٥٤٧: «وهذا لا يثبت». (٣) تفسير الثعلبي ٢/ ١٦٥، وتفسير البغوي ١/ ٢٦٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٨ (عقب ٢١٥٤). (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٣١، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٨ (٢١٥٣). (٦) أخرجه مالك في الموطإ ٢/ ٤٧٧، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٢٧ - ، والشافعي في الأم ٢/ ١٤٧ (٢٤٥ - شفاء العي)، وعبد الرزاق ١/ ٩٠، وفي المصنف (١٥٩٥١)، والبخاري (٦٦٦٣)، وابن جرير ٤/ ١٥ - ١٦، ١٨ - ١٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٩ (٢١٥٥)، والبيهقي في سننه ١٠/ ٤٨. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٧) أخرجه عبد الرزاق في التفسير ١/ ٩٠، وفي المصنف (١٥٩٥٢)، وابن جرير ٤/ ١٦ - ١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.