٧٦٢٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي توبة المصري- قال: نزَل في الخمر ثلاثُ آياتٍ؛ فأولُ شيءٍ نزل:{يسألونك عن الخمر والميسر} الآية. فقيل: حُرِّمت الخمرُ. فقالوا: يا رسول الله، دَعْنا ننتفِعُ بها كما قال الله - عز وجل -. فسَكَتَ عنهم، ثُمَّ نزلت هذه الآية:{لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}[النساء: ٤٣]. فقيل: حُرِّمت الخمر. فقالوا: يا رسول الله، لا نشربُها قُرْبَ الصلاة. فسَكَت عنهم، ثم نزَلت:{يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر} الآية [المائدة: ٩٠]. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «حُرِّمتِ الخمرُ»(١). (٥/ ٥٤٥)
٧٦٢٣ - عن أنس -من طريق عبد الحكم القَسْمَليِّ- قال: كنا نَشْرَبُ الخمر؛ فأُنزِلَت:{يسألونك عن الخمر والميسر} الآية. فقلنا: نَشْرَبُ منها ما يَنفَعُنا؛ فأُنزِلَت في المائدة [٩٠]: {إنما الخمر والميسر} الآية. فقالوا: اللهُمَّ، قد انتَهَيْنا (٢). (٥/ ٥٤٥)
٧٦٢٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: لَمّا نَزَلت: {يسألونك عن الخمر والميسر} الآية؛ كَرِهها قومٌ لقوله:{فيهما إثم كبير}، وشَرِبها قومٌ لقوله:{ومنافع للناس}، حتى نزَلت:{يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}. فكانوا يَدَعُونَها في حينِ الصلاة، ويشربونها في غير حِينِ الصلاة، حتى نزلت:{إنما الخمر والميسر} الآية. فقال عمرُ: ضَيْعَةً لكِ، اليومَ قُرِنتِ بالميسِر (٣). (٥/ ٤٦٦)
٧٦٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر عن رجل- =
٧٦٢٦ - وعن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {يسئلونك عن الخمر
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي ٣/ ٤٦٢ - ٤٦٣ (٢٠٦٩)، والبيهقي في الشعب ٧/ ٣٩٤ (٥١٨١)، وابن جرير ٣/ ٦٨١، وابن أبي حاتم عن أبي طُعْمَةَ المصري ٢/ ٣٨٩ (٢٠٤٦)، ٤/ ١١٩٩ (٦٧٦٢). قال ابن أبي حاتم في العلل ٤/ ٤٨١ - ٤٨٢ (١٥٨٣): «قال أبي -في أبي توبة-: هذا خطأ، إنما هو أبو طعمة قارئ مصر، عن ابن عمر». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤/ ٣٤٦ (٣٧٢٠): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي حميد». وقال ابن عساكر في تاريخه ٦٦/ ٨٢ (٨٤١٢) في ترجمة أبي توبة المصري: «وأبو توبة هذا لم أجد له ذِكْرًا في كتاب من الكتب المشهورة، ومحمد بن أبي حميد سيء الحفظ». (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠ (٢٠٤٨)، من طريق عبد الحكم القسملي، عن أنس به. إسناده ضعيف؛ فيه عبد الحكم بن عبد الله القسملي، قال ابن حجر عنه في التقريب (٣٧٤٩): «ضعيف». (٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٨٠ - ٦٨١.