٧٠٧١ - قال مقاتل بن سليمان:{ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}، أي: دَعَوْا ربَّهم أن يؤتيهم في الدنيا حسنة، يعنيز: الرزق الواسع، وأن يؤتيهم في الآخرة حسنة، فيجعل ثوابهم الجنة، وأن يقيهم عذاب النار (٢). (ز)
٧٠٧٢ - عن محمد بن شعيب، قال: سألتُ يحيى بن الحارث: ما [أتى](٣) في الدنيا حسنة؟ قال: عملٌ صالحٌ (٤). (ز)
٧٠٧٣ - عن ابن وهْب، قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول في هذه الآية: {رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً} قال: الحسنةُ في الدنيا: العلمُ والرزقُ الطيب، {وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً}: الجنةُ (٥). (ز)
٧٠٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {ومِنهُمْ مَن يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقنا عذاب النار}، قال: فهؤلاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، والمؤمنون (٦). (ز)
٧٠٧٥ - عن مجاهد بن جبر =
٧٠٧٦ - وإسماعيل ابن أبي خالد =
٧٠٧٧ - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: أنّ الحسنة في الآخرة: الجنة (٧). (ز)
٧٠٧٨ - وقال عوف في هذه الآية: من آتاه الله الإسلام والقرآن وأهلًا ومالًا فقد
(١) تفسير الثعلبي ٢/ ١١٥، وتفسير البغوي ١/ ٢٣٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٧٦. (٣) كذا في المطبوعة، والنسخة المحققة المرقومة بالآلة الكاتبة ص ٤٣٧، ولعلها: آتنا. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٨ (١٨٧٨). (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤٦، وابن المنذر -كما في فتح الباري ١١/ ١٩٢ - . (٦) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٧ (عَقِب ١٨٧٤) عن مقاتل، وعلَّقه عن الباقين.