٦٧٠٠ - عن طاووس، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: {فلا رفث}. قال: الرفث الذي ذُكِر هنا ليس الرفث الذي ذكر في {أحل لكم ليلة الصيام الرفث}[البقرة: ١٨٧]، ذاك الجماعُ، وهذا العَرابة بكلام العرب، والتَّعْرِيضُ بذكر النكاح (١). (٢/ ٣٨٤)
٦٧٠١ - عن أبي العالية، قال: كنتُ أمشي مع ابن عباس وهو مُحْرِم، يرتجِزُ بالإبل، ويقول:
وهُنَّ يَمْشِين بنا هَمِيسا إن تَصْدُقِ الطيرُ نَنِكْ لَمِيسا.
فقلتُ: أترفثُ وأنت محرمٌ؟ قال: إنما الرَّفَثُ ما رُوجِع به النساءُ (٢). (٢/ ٣٨٤)
٦٧٠٢ - وفي رواية أخرى نحوه، إلا أنه قال: إنما الرَّفَثُ: إتيانُ النساء، والمجامعةُ (٣). (ز)
٦٧٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي إسحاق، عن الضحاك- في الآية، قال: الرَّفَثُ: الجماع (٤). (٢/ ٣٨٦)
٦٧٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق بكر بن عبد الله المُزَنِيّ- قال: الرفثُ والمباشرةُ والإفضاءُ والتَّغَشِّي واللماسُ: الجماع؛ ولكن الله - عز وجل - كَنّى (٥). (ز)
٦٧٠٥ - عن طاووس، أنّ عبد الله بن الزبير قال: إيّاكم والنساءَ؛ فإن الإعرابَ مِنَ الرَّفَثِ. =
٦٧٠٦ - قال طاووس: فأخبرتُ بذلك ابنَ عباس، فقال: صدق. قلتُ لابن عباس: وما الإعراب؟ قال: التعريض (٦). (٢/ ٣٨٦)
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٣٣٨ - تفسير)، وابن جرير ٣/ ٤٦٢، وابن أبي حاتم ١/ ٣٤٦ وزاد في آخره: وهو أدنى الرفث. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عينية، وعبد الرزاق، والفريابي، وعبد بن حميد. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (٣٤٤ - تفسير)، وابن جرير ٣/ ٤٥٨، ٤٦٠، والحاكم ٢/ ٢٧٦، والبيهقي ٥/ ٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. كما أخرجه سعيد بن منصور (٣٤٥ - تفسير)، وابن جرير ٣/ ٤٥٩ عن أبي حصين بن قيس عن ابن عباس. (٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٤٦٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٤٦٦. وعزاه السيوطي إلى الشيرازي في الألقاب. كما أخرجه ابن جرير ٣/ ٤٦٥ من طريق أبي الضحى، و ٣/ ٤٦٨ من طريق العوفي. (٥) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ٦٣، وابن جرير ٣/ ٢٢٩، ٤٦٤ مختصرًا، وفيه: ولكن الله كريم يَكْني. (٦) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٠٩ - ، وابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٤٣، وابن جرير ٣/ ٤٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣٤٦.