٥٩٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}، قال: الجِوارُ، فإذا خرج أحدكم من بيته إلى بيت الله فلا يقرب النساء (٢). (ز)
٥٩٦١ - عن مجاهد بن جبر، في الآية، قال: نُهي عن جِماع النساء في المساجد، كما كانت الأنصار تصنع (٣). (٢/ ٢٩٥)
٥٩٦٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علقمة بن مَرْثَد- في قوله:{ولا تباشروهنّ وأنتم عاكفون في المساجد}، قال: كان الرجل إذا اعتكف، فخرج من المسجد؛ جامع إن شاء؛ فقال الله:{ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}. يقول: لا تقرَبوهن ما دُمْتُم عاكفين في مسجدٍ، ولا غيرِه (٤). (ز)
٥٩٦٣ - عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء: الجماعُ: المباشرةُ؟ قال: الجماع نفسه. فقلت له: فالقُبلة في المسجد، والمَسَّة؟ فقال: أما ما حُرِّم فالجماع، وأنا أكره كلَّ شيء من ذلك في المسجد (٥). (ز)
٥٩٦٤ - عن الحسن البصري =
٥٩٦٥ - ومحمد بن كعب، قالا: لا يقربها وهو معتكف (٦). (ز)
٥٩٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}، يقول: مَن اعتكف فإنّه يصوم، لا يَحِلُّ له النساءُ ما دام معتكفًا (٧). (ز)
٥٩٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّي: كان الرجل يعتكف، فإذا خرج من مصلّاه فلقي امرأته غشيَها، فنهاهم الله عن ذلك حتى يفرغ من اعتكافه (٨). (ز)
٥٩٦٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: كان ناس يصيبون نساءهم وهم عاكفون، فنهاهم الله عن ذلك (٩). (٢/ ٢٩٥)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٩٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤١. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٢٦٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٢٧١، وعبد الرزاق في مصنفه (٢٠٨٢) بنحوه. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٩. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٩. (٧) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤١، وابن أبي حاتم ١/ ٣١٩. (٨) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٠٣ - . (٩) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤١، وابن أبي حاتم ١/ ٣١٩.