«أرْمَضَ (١) اللهُ فيه ذنوبَ المؤمنين، وغفرها لهم». قيل: فشوّال؟ قال: «شالَت (٢) فيه ذنوبُهم، فلم يبق فيه ذنب إلا غفره» (٣). (٢/ ٢٠٦)
٥٥٦٧ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنما سُمِّي: رمضان؛ لأنّ رمضان يُرْمِضُ الذنوب»(٤). (٢/ ٢٠٦)
٥٥٦٨ - عن عبد الله بن عمر-من طريق سالم- قال: إنما سُمِّي رمضان؛ لأن الذنوب تُرْمَضُ فيه، وإنما سُمِّي شوّال لأنه يَشُولُ الذنوبَ كما تشولُ الناقةُ ذنبَها (٥). (٢/ ٢٠٥)
٥٥٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- قال: لا تقل: رمضان. فإنّك لا تدري ما رمضان، لعله اسم من أسماء الله - عز وجل -، ولكن قل: شهر رمضان. كما قال الله - عز وجل - (٦). (٢/ ٢٠٥)
٥٥٧٠ - عن زيد بن ثابت =
٥٥٧١ - وعبد الله بن عباس: أنهما رَخَّصا فيه (٧). (ز)
٥٥٧٢ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه»(٨). (٢/ ٢٠٦)
٥٥٧٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل رمضانُ فُتحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب جهنّم، وسُلْسِلَتِ الشياطينُ»(٩). (٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨)
٥٥٧٤ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مُكَفِّراتٌ لِما بينهُنَّ إذا اجْتُنِبت الكبائرُ»(١٠). (٢/ ٢٠٨)
(١) أرمض: أحرق. لسان العرب (رمض). (٢) شالت: رُفِعَتْ. لسان العرب (شول). (٣) أخرجه الأصبهاني في الترغيب ٢/ ٣٨٠ (١٨٢١). وعزاه السيوطي في الدر ١/ ٣٣٤ إلى ابن مردويه. وفي سنده مَن لم يُعرَف. (٤) أخرجه الأصبهاني في الترغيب ٢/ ٣٥٣ (١٧٥٨) من طريق ابن مردويه. وأورده الديلمي في الفردوس ٢/ ٦٠ (٢٣٣٩). قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص ٧١: «فيه زياد بن ميمون، كذاب». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٢٠٩ (٣٢٢٣): «موضوع». (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/ ٣٣٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٣/ ١٨٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠. وعزاه السيوطي إلى وكيع. (٧) علقه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠. (٨) أخرجه البخاري ١/ ١٦ (٣٨)، ٣/ ٢٦ (١٩٠١)، ٣/ ٤٥ - ٤٦ (٢٠١٤)، ومسلم ١/ ٥٢٣ (٧٦٠). (٩) أخرجه البخاري ٣/ ٢٥ (١٨٩٨)، ٤/ ١٢٣ (٣٢٧٧) واللفظ له، ومسلم ٢/ ٧٥٨ (١٠٧٩). (١٠) أخرجه مسلم ١/ ٢٠٩ (٢٣٣).