٥٣٨٧ - عن دَغْفَلِ بْنِ حَنظَلَةَ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«كان على النصارى صومُ شهر رمضان، فمرِض ملِكُهم، فقالوا: لئن شفاه الله لنَزيدنَّ عشرًا. ثم كان آخر، فأكل لحمًا فأُوجِع فُوه، فقالوا: لئن شفاه الله لنَزيدنَّ سبعة. ثم كان عليهم مَلِك آخر فقالوا: ما نَدَع من هذه الثلاثة الأيام شيئًا أن نُتِمَّها، ونجعل صومنا في الربيع. ففعل فصارت خمسين يومًا»(٢). (٢/ ١٧٣)
٥٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: كُتب على النصارى الصيامُ كما كتب عليكم، وتصديقُ ذلك في كتاب الله:{كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم}. قال: فكان أوّل أمر النصارى أن قَدَّموا يومًا، قالوا: حتى لا نُخْطِئ. ثم قدّموا يومًا وأخّروا يومًا، قالوا: حتى لا نُخْطِئ. ثم إنّ آخر أمرهم صاروا إلى أن قالوا: نُقَدِّم عشرًا ونؤخر عشرًا؛ حتى لا نُخْطِئ. فضَلُّوا (٣). (٢/ ١٧٦)
٥٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله:{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام} الآية: يعني بذلك: أهل الكتاب، وكان كتابه على أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنّ الرجل يأكل ويشرب وينكح ما بينه وبين أن يصلي العَتَمة، أو يرقد، فإذا صلّى العَتَمة أو رَقَد مُنِع من ذلك إلى مثلها من القابِلة، فنسختها هذه الآية:{أحل لكم ليلة الصيام}(٤). (٢/ ١٧٧)
٥٣٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{كما كتب على الذين من قبلكم}، يعني بذلك: أهل الكتاب (٥). (٢/ ١٧٢)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٠٤ (١٦٢٥). قال ابن حجر في الفتح ٨/ ١٧٨: «بإسناد فيه مجهول». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ١٠/ ٣٤٩: «إسناده ضعيف». (٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥ (٨٨٠) ترجمة دغفل بن حنظلة النساب، والطبراني في الأوسط ٨/ ١٣٤ (٨١٩٣). قال البخاري: «ولا يُتابع عليه، ولا يُعرف سماع الحسن من دغفل، ولا يُعرف لدغفل إدراك النبي - صلى الله عليه وسلم -». قال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٣٩ (٤٧٧١): «رواه الطبراني في الأوسط مرفوعًا كما تراه، ورواه الطبراني في الكبير موقوفًا على دغفل، ورجال إسنادهما رجال الصحيح». (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن عساكر ٤٥/ ٤٠١. وعزاه السيوطي إلى سُنَيْد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٠٥.