٥٣٢٦ - قال قتادة: وأعجبه إليّ لمن أوصى له به، قال الله - عز وجل -: {فمن بدَّله بعدَ ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدّلونه}(١). (ز)
٥٣٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فمن بدَّله بَعد ما سمعه}، قال: الوصية (٢). (ز)
٥٣٢٨ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق قتادة- في قوله:{فمن بدَّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدّلونه}، قال: تُمْضى كما قال (٣). (ز)
٥٣٢٩ - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- في هذه الآية:{فمن بدّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدِّلونه}، قال: هذا في الوصية، مَن بدَّلها من بعد ما سمعها فإنّما إثمه على من بَدَّل (٤). (ز)
٥٣٣٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فمن بدله}، قال: مَن بدّل الوصيّة بعد ما سمعها فإثمُ ما بُدِّل عليه (٥). (٢/ ١٦٧)
٥٣٣١ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {فمن بدَّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه}: فمن بدَّل الوصية التي أوصى بها، وكانت بمعروف؛ فإنما إثمها على من بدَّلها؛ أنه قد ظلم (٦). (ز)
٥٣٣٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فمن بدله بعد ما سمعه} يقول: مَن بدلّ وصيّة الميّت -يعني: الوصي والولي- بعد ما سمعه من الميت، فلم يُمْضِ وصيته {فإنما إثمه على الذين يبدلونه} يعني: الوصي والولي، وبرئِ منه الميت، {إن الله سميع} لوصية الميت، {عليم} بها (٧)[٦٣٥]. (ز)
[٦٣٥] قال ابنُ جرير (٣/ ١٣٩): «معنى الكلام: أوصوا لهم، فمَن بدّل ما أوصيتم به لهم بعد ما سَمعكم توصون لَهم، فإنما إثم ما فعل من ذلك عليه دونكم». وقال ابنُ عطية (١/ ٤٣٢): «الضمير في {بدله} عائد على الإيصاء وأمر الميت، وكذلك في {سمعه}، ويحتمل أن يعود الذي في {سمعه} على أمر الله تعالى في هذه الآية، والقول الأول أسبق للناظر». وقال ابنُ كثير (١/ ١٧١): «ويدخل في ذلك الكتمانُ لها بطريق الأَوْلى».