٥١٨١ - عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«لا أعفي مَن قَتَل بعد أخْذِه الدِّيَة»(٢). (ز)
٥١٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قول الله:{عذاب أليم}، يقول: نكال مُوجِع، فهذه {عذاب أليم} منسوخة، نسختها:{إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاءُ}[النساء: ٤٨، ٩٧](٣). (ز)
٥١٨٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{فله عذب أليم}، يعني: وجيع. يقول: يُقتل، ولا يُعفى عنه، ولا تُؤخذ منه الدِّيَة (٤). (ز)
٥١٨٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم}، قال: يُقتَل، وهو العذاب الأليم. يقول: العذاب المُوجِع (٥). (ز)
٥١٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق هارون- في رجل قَتَل بعد أخذ الدية، قال: يُقتل، أما سمعت الله يقول:{فله عذاب أليم}؟ (٦). (٢/ ١٥٩)
٥١٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في رجل قَتَل، فأُخِذَتْ منه الدِّيَة، ثم إنّ وليَّه قَتل به القاتلَ. قال الحسن: تُؤْخَذ منه الدية التي أخَذ، ولا يُقتل به (٧). (ز)
٥١٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم}، يعني: وجيع؛ فإنّه يُقْتَل، ولا يُؤْخَذُ منه دِيَة؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا عَفْوَ عَمَّن قتل القاتل بعد أخذ الدِّيَة». وقد جعل الله له عذابًا أليمًا (٨). (ز)
٥١٨٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيج: يَتَحَتَّمُ قتلُه، حتى لا يُقْبَل العفو (٩). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٠٥ (١٦٧)، وابن جرير ٣/ ١١٥ - ١١٦ عنه مرسلًا. وينظر: تحقيق أحمد شاكر لتفسير الطبري ٣/ ٣٧٦. (٢) أخرجه أحمد ٢٣/ ١٨٢ (١٤٩١١)، وأبو داود ٦/ ٥٥٩ - ٥٦٠ (٤٥٠٧). قال الألباني في الضعيفة ١٠/ ٣١٠ (٤٧٦٧): «ضعيف». (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩٧. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ١١٧. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩٧. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٤٦١. (٧) أخرجه ابن جرير ٣/ ١١٩. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٩. (٩) تفسير البغوي ١/ ١٩١.