٤٢١٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وكذلك جعلناكم أمة وسطا}، قال: عَدْلًا (١). (ز)
٤٢١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله - عز وجل -: {وكذلك جَعلناكم أمة وسَطًا}، قال: عَدْلًا (٢). (ز)
٤٢١٥ - عن عطاء =
٤٢١٦ - ومجاهد بن جبر =
٤٢١٧ - وعبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج-: {أمة وسَطًا}، قالوا: عَدْلًا. قال مجاهد: عُدُولًا (٣). (ز)
٤٢١٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- قال في قوله:{أمة وسطا}، قال: عُدُولًا (٤). (ز)
٤٢١٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {أمة وسَطًا}، قال: عَدْلًا (٥). (ز)
٤٢٢٠ - قال الكَلْبِيُّ: يعني: أهل دين، وسطٌ بين الغُلُوِّ والتَّقْصِير (٦). (ز)
٤٢٢١ - قال مقاتل بن سليمان:{وكذلك} يعني: وهكذا {جعلناكم أمة وسطا} يعني: عَدْلًا. نظيرها في «ن والقلم» قوله سبحانه: {قال أوسطهم}[٢٨]، يعني: أعدلهم، وقوله سبحانه:{من أوسط ما تطعمون أهليكم}[المائدة: ٨٩] يعني: أعدل. فقول الله:{وكذلك جعلناكم أمة وسطا} يعني: أمة محمد تشهد بالعدل في الآخرة بين الأنبياء وبين أممهم (٧). (ز)
٤٢٢٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {وكذلك جَعلناكم أمة وسَطًا}، قال: هم وسَطٌ بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين الأمم (٨)[٥٣٥]. (ز)
[٥٣٥] قال ابنُ جرير (٢/ ٦٢٦ - ٦٢٧): «وأما الوسط فإنه في كلام العرب: الخيار، يقال منه: فلان وسط الحسب في قومه، أي: متوسط الحسب، إذا أرادوا بذلك الرفع في حسبه». ثم ذكر مستنده من اللغة، وأقوال أهل التأويل، ثم علّق (٢/ ٦٢٧) على تفسير الوسط بالعدل كما ورد عن السلف فقال: «وذلك معنى الخيار؛ لأن الخيار من الناس عدولهم». وإلى نحو قول ابن جرير في معنى الوسط ذهب ابنُ عطية (١/ ٣٦٧) أيضًا مستندًا إلى السنة، وإلى تظاهر عبارة المفسرين، حيث قال: «ووَسَطًا معناه: عدولًا، روي ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتظاهرت به عبارة المفسرين».