٣٨٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{مَن آمَنَ مِنهُم بِاللهِ واليوم الآخر}، قال: كان إبراهيم احْتَجَرَها على المؤمنين دون الناس؛ فأنزل الله: ومَن كَفَرَ أيضًا، فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين، أخلق خلقًا لأرزقهم؟ أُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ أضْطَرُّهُمْ إلى عَذابِ النّارِ. ثم قرأ ابن عباس:{كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَآءِ وهَؤُلَآءِ} الآية [الإسراء: ٢٠](١). (١/ ٦٥٣)
٣٨٣٥ - عن سعيد بن جبير =
٣٨٣٦ - وعكرمة مولى ابن عباس =
٣٨٣٧ - ومجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- {فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا}، قال: ارزقه قليلًا (٢). (ز)
٣٨٣٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله {وارْزُقْ أهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَن آمَنَ}، قال: اسْتَرْزَق إبراهيم لِمَن آمن بالله وباليوم الآخر. قال الله:{ومَن كَفَرَ} فأنا أرزقه (٣). (ز)
٣٨٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- (ومَن كَفَرَ فَأَمْتِعْهُ قَلِيلًا)، يقول: ومَن كفر فارزقه أيضًا، (ثُمَّ اضْطَرَّهُ إلى عَذابِ النّارِ)(٤). (ز)
٣٨٤٠ - عن ابن أبي نَجِيح، قال: سمعت عكرمة، قال: قال الله: {ومَن كَفَرَ} أيضًا فإني أرزقه من الدنيا حين اسْتَرْزَق إبراهيم لمن آمن. =
٣٨٤١ - قال ابن أبي نجيح: سمعت هذا من عكرمة، ثم عرضته على مجاهد، فلم ينكره (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٢٩ - ٢٣٠، والطبراني (١٢٤٠٢)، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/ ٢٥٣ - . (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٣١ (١٢٢٦). (٣) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٤٦. و (ثُمَّ اضْطَرَّهُ) بهمزة وصل وراء مفتوحة قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، والأعمش، وقراءة العشرة: {ثُمَّ أضْطَرُّهُ} بقطع الهمزة، وضم الراء. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٥، والمحتسب ١/ ١٠٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٣٠ (١٢٢٥).