٢٨٣٢ - وعن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط-، نحو ذلك (١). (ز)
٢٨٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله:{قلوبنا غلف}، قال: في أكِنَّة (٢)[٣٥٧]. (١/ ٤٦٢)
٢٨٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- في قوله:{قلوبنا غلف}، قال: هي القلوب المطبوع عليها (٣). (١/ ٤٦٢)
٢٨٣٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {قلوبنا غلف}، أي: لا تَفْقَهُ (٤). (١/ ٤٦٢)
٢٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- {وقالوا قلوبنا غلف}، قال: عليها غِشاوة (٥). (١/ ٤٦٢)
٢٨٣٧ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيِّ- في قوله:{قلوبنا غلف}، قال: عليها طابَع (٦). (١/ ٤٦٢)
٢٨٣٨ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله:{قلوبنا غلف}، قال: لم تُخْتَن (٧)[٣٥٨]. (ز)
٢٨٣٩ - وعن عَطِيَّة [العوفي]-من طريق أسْباط بن محمد، عن فُضَيْل بن مرزوق-
[٣٥٧] رجَّح ابنُ القيم (١/ ١٣٢) مستندًا إلى النظائر قول مجاهد، وقول ابن عباس، فقال: «قال ابن عباس وقتادة ومجاهد: على قلوبنا غشاوة، فهي في أوعية، فلا تعي ولا تفقه ما تقول. وهذا هو الصواب في معنى الآية؛ لتكرر نظائره في القرآن، كقولهم: {قُلُوبُنا فِي أكِنَّةٍ} [فصلت: ٥]، وقوله تعالى: {كانَتْ أعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي} [الكهف: ١٠١]، ونظائر ذلك». [٣٥٨] وجَّه ابنُ كثير (١/ ٤٨٥) قول الحسن بقوله: «هذا القول يرجع معناه إلى ما تقدم من عدم طهارة قلوبهم، وأنها بعيدة من الخير».