٢٧٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: روح القدس: الاسم الذي كان عيسى يُحيي به الموتى (١). (١/ ٤٥٩)
٢٧٩٧ - وقال كعب: الروح القدس: جبرئيل (٢). (ز)
٢٧٩٨ - قال عُبَيْد بن عُمَيْر: هو اسم الله الأعظم، وبه كان يُحيي الموتى، ويُري النّاس تلك العجائب (٣). (ز)
٢٧٩٩ - عن سعيد بن جبير، قال: روح القدس هو اسم الله تعالى الأعظم، به كان يحيي الموتى (٤). (ز)
٢٨٠٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{وأيدناه بروح القدس}، قال: روح القدس: جبريل (٥). (ز)
٢٨٠١ - قال عكرمة مولى ابن عباس =
٢٨٠٢ - والربيع: هو الرّوح الذي نفخ فيه (٦). (ز)
٢٨٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{وأيدناه بروح القدس}، قال: هو جبريل - صلى الله عليه وسلم - (٧). (ز)
٢٨٠٤ - عن عطية العَوْفِيِّ =
٢٨٠٥ - ومحمد بن كعب القُرَظِيّ، نحو ذلك (٨). (ز)
٢٨٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قوله:{وأيدناه بروح القدس}، قال: هو جبريل (٩). (ز)
٢٨٠٧ - عن ابن أبي نَجِيح -من طريق معروف بن مُشْكان- قال: الروح حَفَظَةٌ على
(١) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٣، وابن أبي حاتم ١/ ١٦٩، ٤/ ١٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ١/ ١٣٣، وتفسير البغوي ١/ ١٢٠: هو اسم الله الأعظم، وبه كان يُحيي الموتى، ويُري النّاس تلك العجائب. (٢) تفسير الثعلبي ١/ ٢٣٣. (٣) تفسير الثعلبي ١/ ١٣٣، وتفسير البغوي ١/ ١٢٠. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٦٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٢. (٦) تفسير الثعلبي ١/ ٢٣٢. وجاء عقب الأثر: أضافه إلى نفسه تكريمًا وتخصيصًا؛ نحو: بيت الله، وناقة الله، وعبد الله، والقدس: هو الله - عز وجل -. (٧) تفسير عبد الرزاق ١/ ٥١، وابن جرير ٢/ ٢٢٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٦٨. (٨) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٦٨. (٩) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٦٨.