٢٥٩١ - عن علي بن أبي طالب، قال: الوَيْح والوَيْل بابان؛ فأما الوَيْحُ فباب رحمة، وأما الويل فباب عذاب (١). (١/ ٤٣٤)
٢٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {فويل}، يقول: فالعذاب عليهم (٢). (ز)
٢٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس، قال:{فَوَيْل} شدة العذاب (٣). (ز)
٢٥٩٤ - عن النعمان بن بَشِير، قال: الويل: واد من قَيْحٍ في جهنم (٤). (١/ ٤٣٤)
٢٥٩٥ - عن أبي عِياض [عمرو بن الأسود العنسي]-من طريق زياد بن فَيّاض- قال: ويل: سيل من صَدِيد في أصل جهنم. وفي لفظ: ويل: وادٍ في جهنم يسيل فيه صديدهم (٥). (١/ ٤٣٥)
٢٥٩٦ - قال سعيد بن المُسَيِّب: ويل: واد في جهنم، لو سُيِّرَت فيه جبال الدنيا لانْماعَتْ من شدة حَرِّه (٦). (ز)
٢٥٩٧ - عن عطاء بن يسار -من طريق زيد بن أسلم- قال: ويل: واد في جهنم، لو سُيِّرت فيه الجبال لانْماعَتْ من شدة حره (٧). (١/ ٤٣٥)
٢٥٩٨ - عن ابن بريدة: جبل من قيح ودم (٨). (ز)
٢٥٩٩ - عن عمر مولى غُفْرَة، قال: إذا سمعت الله يقول: {ويل} فهي النار (٩). (١/ ٤٣٥)
٢٦٠٠ - عن سفيان (١٠)[الثوري]-من طريق مِهْران- قال: ويل: ما يسيل من صديد
(١) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في دلائل النبوة. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٦٣. (٣) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٤، وتفسير البغوي ١/ ١١٥. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه هَنّاد في الزهد (٢٧٧)، وابن جرير ٢/ ١٦٣، ١٦٤، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٤، تفسير البغوي ١/ ١١٥. (٧) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٣٢ - زوائد نعيم)، وابن جرير ٢/ ١٦٨، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٣، والبيهقي في البعث (٥١٦). (٨) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٤. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (١٠) في نسخة الشيخ شاكر: عن شقيق.