٢٥٦٠ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {إلا أماني}، قال: يَتَمَنَّوْن على الله ما ليس لهم (١). (ز)
٢٥٦١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٢). (ز)
٢٥٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{إلا أماني}، قال: إلا كذبًا (٣). (١/ ٤٣٢)
٢٥٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب}، قال: ناس من يهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا، وكانوا يتكلمون بالظن بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يَتَمَنَّوْنَها (٤).
(١/ ٤٣٢)
٢٥٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله:{ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم الا يظنون}، قال: هؤلاء ناس من اليهود، لم يكونوا يعلمون من الكتاب شيئًا كما قال الله، فكانوا يتكلمون بالظنون بغير ما في كتاب الله، ويقولون: هو من الكتاب، أماني يتمنونها (٥). (ز)
٢٥٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{إلا أماني}، قال: يتمنون على الله الباطل، وما ليس لهم (٦). (ز)
٢٥٦٦ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني:{إلا أماني}، قال: تلاوةً
(١) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٥٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٥٢. (٣) تفسير مجاهد ص ٢٠٧، وأخرجه ابن جرير ٢/ ١٥٦، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٥٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٥٣. وفي تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٣، وتفسير البغوي ١/ ١١٥ عنه: هي من التمني، وهي أمانيهم الباطلة التي تمنوها على الله - عز وجل -، مثل قولهم: {لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} [البقرة: ١١١]، وقولهم: {لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} [البقرة: ٨٠]. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٥٠، وابن جرير ٢/ ١٥٧. وعلقه ابن أبي حاتم ١/ ١٥٢.