للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غيره على ظن وتخمين؛ كما أشار إلى ذلك صاحب موسى عليه السلام.

وروى الترمذي، وابن حبان، والحاكم وصححه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ" (١).

وروى البيهقي في "الشعب" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ وقِيَ شَرَّ لقلقهِ وَقبقبهِ وَذبذبهِ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَةُ" (٢).

اللقلق: اللسان.

والقبقب: البطن.

والذبدب: الذكر.

وروى الإمام أحمد -ورواته يحتج بهم في "الصحيح" - عن حميد بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! أوصني.

قال: "لاَ تَغْضَبْ".

قال: ففكرت حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قال، فإذا الغضب يجمع


(١) رواه الترمذي (٢٤٠٩) وحسنه، وابن حبان في "صحيحه" (٥٧٠٣)، والحاكم في "المستدرك" (٨٠٥٩).
(٢) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥٤٠٩) وقال: في إسناده ضعف.

<<  <  ج: ص:  >  >>