وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَليْمَةِ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيْهَا، وَيُدْعَىْ إِليْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لا يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَىْ اللهَ وَرَسُوْلَهُ"(١).
وروى الطَّبراني في "الكبير" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَليْمَةِ، يُدْعَىْ إِلَيْهِ الشَّبْعَانُ، وَيُحْبَسُ عَنْهُ الجَائِعُ"(٢).
وروى أبو نعيم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"شَرُّ المَالِ فيْ آخِرِ الزَّمَانِ المَمَالِيْكُ"(٣).
وروى الطبراني في "الكبير" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "شَرُّ البُيُوْتِ الحَمَّامُ، تَعْلُوْ فِيْهِ الأَصْوَاتُ، وَتُكْشَفُ فِيْهِ الْعَوْرَاتُ، فَمَنْ دَخَلَهُ لا يَدْخُلْ إِلاَّ مُسْتَتِرًا"(٤).
(١) رواه مسلم (١٤٣٢)، وكذا البخاري (٤٨٨٢). (٢) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢٧٥٤). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٥٣): فيه عمران القطان، وثقه أحمد وجماعة، وضعفه النسائي وغيره. (٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٩٤)، وكذا ابن عدي في "الكامل" وأعله بأبي فروة، محمد بن يزيد بن سنان. (٤) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠٩٢٦). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٧٨): فيه يحيى بن عثمان، ضعفه البخاري والنسائي، ووثقه أبو حاتم وابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.