للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا تُنْكِرِي يا عَزُّ إِنْ ذُلَّ الفَتَى ... ذُو الأَصْلِ وَاسْتَعْلَى لَئِيمُ الْمَحْتِدِ

إِنَّ البُزاةَ رُؤُوسُهُنَّ عَواطِلٌ ... وَالتَّاجُ مَعْقُودٌ بِرَأْسِ الْهُدْهُدِ (١)

وفي المعنى: [من المنسرح]

لا تَنْأَ عَنِّي أَنْ تَرَى خَلَقِي ... فَإِنَّما الدُّرُّ داخِلَ الصَّدَفِ (٢)

وقال جرير: [من البسيط]

وَابْنُ اللَّبُونِ إِذا ما لُزَّ فِي قَرَنٍ ... لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَة البُزْلِ القناعِيسِ

وهو في معنى المثل: قمقامة حكت بجلد البازل؛ يُضرب للضعيف الذليل يحتك بالقوي العزيز؛ قاله الدميري، والسيوطي (٣).

وحُكِي أن سفيان بن عُيينة قال في مسألةٍ قال فيها بشيء، فقيل


(١) انظر: "دمية القصر" للباخرزي (١/ ٦٥١).
(٢) انظر: "حلية الأولياء" لأبي نعيم (١٠/ ٣١٩).
(٣) انظر: "حياة الحيوان الكبرى" للدميري (٢/ ٣٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>