حُقَّ دُوْدُ القَزَّ يَبْنِي ... فَوْقَهُ ثُمَّ يَمُوتُ
بَعْدما سَدّى وَقَدْ ... صارَ يُسْدِي الْعَنْكَبُوتُ (١)
وقال آخر: [من الوافر]
إِذا شُورِكْتَ فِي أَمْرٍ بِدُونٍ ... فَلا يَلْحَقْكَ عارٌ أَوْ نُفورُ
فَفِي الْحَيَوانِ يَشْتَرِكُ اضْطِراراً ... أَرسطالِيسُ وَالكَلْبُ العَقُورُ (٢)
وقال المظفر بن علي: [من مجزوء الكامل المرفل]
لا عارَ أَنْ أَعْرى وَغَيْـ ... ـرِي فِي ثِيابِ الوَشْيِ رافِلْ
إِنَّ الْحَمائِمَ ذاتُ أَطْـ ... ـواقٍ وَجِيْدُ البازِ عاطِلْ
وقال الباخرزي: [من الكامل]
(١) انظر: "وفيات الأعيان" لابن خلكان (٧/ ٤١).(٢) انظر: "وفيات الأعيان" لابن خلكان (٧/ ٤٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute